D.R AHMED EMARA

WELCOM اهلا بيكم فى منتدى الدكتور احمد عمارة استشارى الصحة النفسية ان كنت مسجل لدينا فبرجاء تسجيل الدخول وان كنت زائر وعجبك المنتدى فيشرفنا تواجدك معنا بالتسجيل لدينا فاهلا بالجميع
D.R AHMED EMARA

منتدى عشاق الدكتور احمد عمارة استشارى الصحة النفسية

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كورس جديد سيكولوجية الحب والسعادة الزوجية
السبت مايو 30, 2015 10:42 am من طرف soso44

» فوائد صحية
الإثنين سبتمبر 22, 2014 2:03 pm من طرف د.حصة الشمري

» فوائد صحية
الإثنين سبتمبر 22, 2014 2:03 pm من طرف د.حصة الشمري

» فوائد صحية
الإثنين سبتمبر 22, 2014 2:02 pm من طرف د.حصة الشمري

» التعامل النفسى السليم مع الذنوب والمعاصى
الأحد سبتمبر 07, 2014 9:59 am من طرف Tata

» عايزه حل لمشكلتى !!!!
الخميس أغسطس 28, 2014 10:11 pm من طرف noor

» دعاء المظلووووووم
الإثنين يوليو 14, 2014 11:41 am من طرف siraj

» هااااااااااااااااااااااااام جدا
السبت يوليو 12, 2014 9:24 pm من طرف ahmed saleh

» برنامج سميها باسميها رمضان 2014
السبت يوليو 12, 2014 9:22 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    التعامل النفسى السليم مع الذنوب والمعاصى

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin



    عدد المساهمات : 355
    نقاط : 4315
    الشهرة فى المنتدى : 119
    تاريخ التسجيل : 21/07/2011
    الموقع : http://motfa2l.forumegypt.net

    التعامل النفسى السليم مع الذنوب والمعاصى

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يونيو 21, 2012 8:33 pm

    ،نظرا لما ألاحظة من كثرة االمشاكل النفسية للمترددين
    من الشباب على المركز أحاول دائما أن أكتب مقالات نفسية تقي القارئ من
    الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذه المشاكل كي يكون الشخص دائما في راحة
    وسعادة واطمئنان من الداخل على الدوام ..

    لذا أرجو منك أن تقرأ بعمق واعلم أن المقال قد يكون به بعض الأمور التي تخالف ما كنت تعتقده أو تربيت عليه في الماضي .


    اعلم
    أخي الحبيب أن تضخيم حجم المعصية داخلك (بعد أن تفعلها) هو خطأ نفسي فادح
    .. والاستمرار في التأنيب هو إسراف على النفس نهانا الله عنه ، وسماه الله
    في القرآن الكريم إسراف على النفس .
    قال تعالى : قُلۡ يَاعِبَادِىَ
    الَّذِينَ أَسۡرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمۡ َلا تَقۡنَطُوا مِن رَّحۡمَةِ
    اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغۡفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ
    الۡغَفُورُ الرَّحِيمُ

    لو تعاملت مع الذنوب بهذه الطريقة لن
    تستطيع أبدا التخلص من أي ذنب تفعله إلا لو كانت إرادتك من حديد .. لأن
    هذه الطريقة تشحن النفس وتقوي دائرة الارتياح لهذا الفعل مما ينشئ مقاومة
    شديدة جدا داخلك لا تستطيع كسرها إلا إذا كنت أقوى منها . وهذا لا يحدث في
    الغالب . ولهذا كل من يقع في هذه النقطة يقع في ما يسمونه جهاد النفس ..

    يعني
    ببساطة أنت تقوي نفسك بنفسك ثم بعد ذلك تحاربها ويطلع عينك معاها دون أن
    تدري .. ولم هذه الدائرة من الأساس ، الله يريد لك اليسر .. وبعض الدعاة
    لا يدرك ولا يعي هذه النقطة فيوقع الناس في جهاد النفس ثم يبين له عظم
    وروعة جهاد النفس .. نعم هو رائع لكن الأروع أن لا تقع فيه من الأساس Smile
    أن
    يصبر الإنسان على وفاة ابنه الصغير مثلا هو من أعظم الأمور وله الأجر ..
    لكن ليس معنى هذا أن أهمل ابني وأتركه حتى يموت ثم أصبر لأحصل على الأجر
    !!!!

    سامح الله كل من يدعو بالترهيب فهو لا يدري خطورة ذلك
    نفسيا على البشر وهو يساهم دون أن يدري في برمجة النفس والعقل على
    المقاومة الشديدة لكل ما هو خير ، ولذا هو يساهم دون علم منه في نشر
    الذنوب والمعاصي ، وتقوية النفس فلا يستطيع الإنسان الابتعاد عنها إلا
    بالحرب والجهاد للنفس ، فأوقعوا الناس في المعاصي وجعلوهم أسرى لها دون أن
    يدرون لأنهم لم يستشيروا علماء النفس قبل التصدر لدعوة الناس .

    بل
    اعلم أن هذا مدخل نفسي لمعظم مشاكل الوسواس القهري ، فالشيطان لو انتبه
    إلى أنك تؤنب نفسك كثيرا فسيهجم عليك وسيهيل عليك الأفكار المؤنبة المقلقة
    كي تظل طويلا مسرفا على نفسك مؤنبا لها واقعا في نفس المعاصي مع التأنيب
    فتقع في المرض النفسي بسهولة متناسيا رحمة الله وعفوه .


    الصحيح
    نفسيا أن تعظم الذنب قبل الوقوع فيه وتضخمه كي لا تسول لك نفسك الوقوع فيه
    (هذا قبل الوقوع فيه أو قبل أن تكون مبتلى به) .. لكن لو كنت الآن مبتلى
    به ، فمن الخطر كل الخطر أن تعظمه في نفسك لأن عواقب ذلك وخيمة .كان
    الصحابة مبتلون بشرب الخمر ، فلم يعظمها الله لهم ولم ينههم نهيا قاطعا
    وإنما بدأ معهم بالتدرج ،، فقال لهم في البداية :

    "يَسۡأَلُونَكَ
    عَنِ الۡخَمۡرِ وَالۡمَيۡسِرِ قُلۡ فِيهِمَا إِثۡمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ
    لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَا "

    فنبه
    الناس إلى أن إثم الخمر أكبر من نفعه ، ثم تركهم فترة ثم أنزل عليهم :
    "يَآأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ لاَ تَقۡرَبُوا۟ الصَّلاَةَ وَأَنتُمۡ
    سُكَارَى حَتَّىَ تَعۡلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ"

    فحصر لهم
    شربها بعد العشاء وبعد الفجر ، لأن الوقت بين الصلاة والصلاة التي تليها
    كبير ، وبهذا هيأهم نفسيا كي يتخلصوا منها بالتقليل من شربها ..ثم بعد
    فترة ، جاء القرار الحاسم بعد أن أصبح الناس مهيأين لها نفسيا فقال لهم في
    آيتين واضحتين قاطعتين متتاليتين :"

    يَآأَيُّهَا الَّذِينَ
    آمَنُوا۟ إِنَّمَا الۡخَمۡرُ وَالۡمَيۡسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزۡلاَمُ
    رِجۡسٌ مِّنۡ عَمَلِ الشَّيۡطَانِ فَاجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
    ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيۡطَانُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ الۡعَدَاوَةَ
    وَالۡبَغۡضَآءَ فِى الۡخَمۡرِ وَالۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ
    اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ"

    قمة
    الروعة النفسية في تهيئة النفس للتخلص من المعاصي والتي هي من أكبر
    الكبائر . لذا من المفترض على الدعاة أن يكونوا واعين لهذه النقطة ، فكل
    داع يتعامل مع شخص مدمن شرب الخمر ينبغي له أن يأخذ بهذا التسلسل النفسي
    كي يقلع عن هذا المسكر ، لكن لو دخل عليه بلا فقه ولا إدراك لعمق الدين
    وأخذ بالآيات الأخيرة فقط فسينشء لدى الشخص حربا داخلية تدفعه دفعا للتكبر
    والاستكبار على الدين والنفور منه والانتظار حتى يقلع عن المسكر ثم يعود
    لله !!!!

    يفعلون ذلك بحجة وكذبة منتشرة بين الناس تسمى الآيات المنسوخة ..
    كذب وافتراء على الله ،، نعم هناك ناسخ ومنسوخ في القرآن ولقد درسناه ووعيناه في الأزهر .

    لكن
    لا يوجد حرف واحد منسوخ الآن في المصحف الذي بين أيدينا ،، عندما قام
    الصحابة بجمع المصحف ، لغوا الآيات المنسوخة وأزالوها واحتفظوا بالآيات
    التي لم تنسخ واحتفظوا بما هو خير منها كما نصت على ذلك الآية الكريمة
    :"مَا نَنسَخۡ مِنۡ آيَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٍ مِّنۡهَا أَوۡ
    مِثۡلِهَا أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ"

    لهذا
    إذا قال لك بشري على وجه الأرض مهما بلغ به من العلم أن هناك آية واحدة في
    المصحف الذي بين أيدينا منسوخة ، قل له بمنتهى الهدوء ، هات دليل من
    القرآن على أن هذه الآية منسوخة ، أو هات حديث نبوي يشير إلى أن هذه الآية
    بالنص منسوخة ..

    اطمئن .. لن يستطيع .. معظم الكتب اليوم
    التي تتحدث عن الناسخ والمنسوخ منسوخة بفهم بشر ،، وجد آية ،، ثم وجد آية
    أخرى خيل له أنها عكسها ، فظن أنها نسخت الأولى .. مجرد ظن .. يغير في
    كتاب الله ويلغي آيات بمجرد الظن وعدم الوعي الصحيح لمعاني الآيات ..
    ومعظم هؤلاء من حديثي الدخول في الدين ، أو الذين لم يتشربوه منذ نعومة
    أظفارهم .. سامحهم الله


    لذا خذ هذه القاعدة الهامة
    في التخلص من أي ذنب مهما كان ،، التدرج ، فكل شيء خلقه الله بتدرج ،، ولو
    لم تتدرج لوجدت صعوبة في كل ما تفعله .. واعلم أنك لو تفعل ذنبا ، ثم
    عاهدت الله أن تقلع عنه ، ولكنك ستأخذها بتدرج ،، والله أثناء فعلك الذنب
    بهدف التدرج لن يحاسبك الله عليه ، بل سيقويك ويعلي عزيمتك حتى الإقلاع
    عنه ، والمحك في ذلك قلبك وإخلاص نيتك لله ، وهو أدرى بقلوب عباده ونياتهم
    لذا حاول دائما أن تعظم قدر الله داخلك وتعظم عفوه ورحمته وتستشعر كيف أنه
    أرحم بك من أرحم مخلوق في هذا الكون ، فتستحي بعد ذلك من هذه الرحمة وتسعى
    بشدة لفعل ما يحبه فتمتلئ حبا ورغبة ولهفة للمكوث بين يديه شاكرا حامدا
    مستشعرا الحديث القدسي القائل :

    "يا ابن آدم إنك ما دعوتني
    ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان
    السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب
    الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"

    هذا
    هو رب العزة .. وهذا الحديث لا يحب أصحاب منهج الترهيب والتخويف أن يذكروه
    ظنا منهم أنه سيعلم الناس التهاون ،، يمنعون أحاديث صحيحة وأحاديث قدسية
    بظنهم وعدم درايتهم بعلم النفس ، سامحهم الله

    من الآن حس
    على دمك ،، تقرب إلى الله واستشعر عفوه ، واستشعر الرجفة والرعشة بين
    ضلوعك لكرمه وحنانه ورحمته بك ،، خر ساجدا أمامه مستشعرا كيف أنه برحمته
    سيغفر لك كل البلاوي اللي عملتها ، قلها له بكل يقين : أعاهدك ربي أني
    سأقترب منك شيئا فشيئا بحب وقرب وفهم ووعي لعظمتك وعظمة دينك
    استشعر
    كيف لو أخطأت في حق والدتك الكبيرة الرحيمة ، ثم جئت مطأطئا رأسك ، توقن
    أنها ستسامحك لكنك ندمان على ما فعلته ، وتوقن أنها حتى لن تعاتبك ، بل
    ستأخذك في حضنها وتقول لك لا عليك يا ابني يا حبيبي أنا أصلا مش زعلانة
    منك .. عندها ستبكي من الخجل والكسوف ، ستبكي كيف تتعامل مع هذا القلب
    الرقيق بهذا الجفاء البين .. استشعر عظمة ربك الآن وابك بين يديه ندما
    وعزيمة على أن تقترب منه أكثر وتعرفه أكثر .
    واطمئن ، والله لو عدت للذنب مرة أخرى سيسامحك ،، فهلا استحيت من هذا الكرم وهذه الرحمة ؟؟؟

    إن
    عدت فاستغفر ، وإن عدت فاستغفر ، وإن عدت فاستغفر .. يوما ما ستحس على دمك
    وتبطل ما تفعله ،، المهم أن تتبع السيئة الحسنة تمحها كي تنظف نفسك أولا
    بأول من الذنوب كي تكون أقرب لله وتستشعر الحب ولذة القرب منه تعالى تذكر
    حديث نبيك الكريم ، الذي رواه أبو بكر الصديق في سنن أبي داوود :

    "ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة"

    وقوله صلى الله عليه وسلم :
    "اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن"

    لذا
    لو ارتكبت معصية ، فلا يشغلنك الشيطان بالتأنيب كي يوقعك في دائرة لوم
    النفس ، واعلم أنك لو استمريت في اللوم والتأنيب أكثر من ربع ساعة فهذا
    مرض نفسي ،، لا تقع فيه أبدا وإنما قم فورا واستغفر ثم أتبعها بحسنة ،
    تمسح ما اقترفته من معصية ، يوما بعد يوم ستقلع عنها بمنتهى السهولة
    واليسر ..

    وانتبه إلى قوله تعالى :

    "وَالَّذِينَ عَمِلُوا۟ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِن بَعۡدِهَا وَآمَنُوا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعۡدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ"

    "إِنَّ الۡحَسَنَاتِ يُذۡهِبۡنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكۡرَى لِلذَّاكِرِينَ"
    "وَهُوَ الَّذِى يَقۡبَلُ التَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِ وَيَعۡفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ"
    هل بعد هذا عندك عين تعمل ذنب وتعلم أن إلهك الرحيم يراك ؟؟استح على وجهك Smileخلي عندك دم .أنت السبب .. قرر

    كتب المقال الدكتور احمد عمارة

    نقلتة عنة admin


    _________________
    ممتع أن ترى حلمك يتحقق أمامك شيئا فشيئا ، بعدما كنت تراه في خيالك منذ زمن ، يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ،، خلقت السماوات والأرض في سبعة أيام مع قدرتك على خلقها في ثانية واحدة لتعلمنا سنة التدرج ، وقلت لنا في كتابك الكريم : مالكم لا ترجون لله وقارا ، وقد خلقكم أطوارا .. استمتع دائما بنمو حلمك شيئا فشيئا ،، تعلم فن متابعته منذ يكون بذرة داخل الأرض لا يظهر منها شيء . ثق في الله ، اسقه من حماستك وطاقتك . ستجده يوما قريبا يظهر أمامك لتخر ساجدا لربك شاكرا لنعمائه وأنت موقن أنه سيزيدك بشكرك له الدكتور احمد عمارة
    avatar
    سمراء النيل
    عضو مبتدا
    عضو مبتدا


    العذراء عدد المساهمات : 8
    نقاط : 1998
    الشهرة فى المنتدى : 1
    تاريخ التسجيل : 20/06/2012
    العمر : 24

    رد: التعامل النفسى السليم مع الذنوب والمعاصى

    مُساهمة من طرف سمراء النيل في الخميس يونيو 21, 2012 9:34 pm

    موضوع رائع وبجد استفدت كتير بارك الله فيكم وانا متفقة معاكم فى حكاية ان الترهيب مبيخرجش الواحد من اللى هوه فيه وتسلم ايدك على الموضوع الرائع وبارك الله فى د/ احمد عمارة
    avatar
    sonia ben sadok
    عضو ناوى يسبنا وربنا يسطر
    عضو ناوى يسبنا وربنا يسطر


    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1230
    الشهرة فى المنتدى : 1
    تاريخ التسجيل : 10/07/2014

    رد: التعامل النفسى السليم مع الذنوب والمعاصى

    مُساهمة من طرف sonia ben sadok في الإثنين يوليو 14, 2014 12:32 pm

    السلام عليكم
    اتابع برنامجكم رمضان 2014 لكنني اجد بعض الصعوبات في الفةم وكيف اجد الكلمات الصحيحه لكي اكون في تناسق مع نفسي و في حياتي فالطبيب والعالم 
    ليس مثل الانسان العادي ارجوا منكم ان توضحوا اكثر شكرا
    يمكنني الكتابه بالفرنسيه? شكرا على كل ما تقومون بة
    avatar
    Tata
    عضو ناوى يسبنا وربنا يسطر
    عضو ناوى يسبنا وربنا يسطر


    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1171
    الشهرة فى المنتدى : 1
    تاريخ التسجيل : 07/09/2014

    رد: التعامل النفسى السليم مع الذنوب والمعاصى

    مُساهمة من طرف Tata في الأحد سبتمبر 07, 2014 9:59 am

    السلام عليكم الموضوع جميل ومفيد جدا جدا يارب نقدر نتخلص من كل زنوبنا وبسرعة جزاك الله كل خير وربنا يديك العافية

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 8:50 am